عبد الفتاح اسماعيل شلبي
456
من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي
318 الخليل ويونس مرة 320 كل من الخليل وأبى عمرو مرة « 1 » الجزء الثاني 99 الخليل مرتين - أبو زيد مرة ، وكذلك يونس 103 الخليل ثلاث مرات ، أو الخطاب مرة 104 الخليل أربع مرات ، ويونس مرة 107 يونس ثلاث مرات ، وكل من الخليل ، وأبى عمرو مرة 110 كل من أبى الخطاب ، وأبى زيد مرة ، وكل من الخليل ، ويونس ثلاث مرات 113 الخليل مرتين كل من أبى عمر ، ويونس مرة 118 كل من الخليل ، ويونس مرتين 122 يونس ثلاث مرات وكل من الخليل ، وأبى عمرو مرة 126 يونس ثلاث مرات والخليل مرتين ، وأبو زيد مرة 128 الخليل مرتين كل من يونس ، وأبى الخطاب ، وعيسى مرة « 2 » ومثل هذه الموالاة الظاهرة تدفع إلى القول بأن سيبويه استعان بآخرين ، على أن الأستاذ على النجدي أراد بتفسيره هذه العبارة أن يرفع الغمط الذي لحق سيبويه من ثعلب ، ولعمري لقد بلغ فيما أورد من مناقشة موفقة ما أراد « 3 » وأنا بتفسيرى التقى مع الأستاذ فيما قصد ، وأقرر معه كذلك أن سيبويه - على الرغم من هذه النقول - لم يشأ أن ينمحى وجوده ، أو تخفى شخصيته في الكتاب ، فيكون مثله فيه كمثل النحلة الكاسبة الدءوب ، تجمع رحيق الأزهار والثمار من المزارع والبساتين غير واعية لما تصنع ، ولا مفضلة فيه إلا بالجمع والادخار « 4 »
--> ( 1 ) ملخصة من جذاذات تفضل باطلاعى عليها الأستاذ على النجدي خاصة بمسودات بحثه في سيبويه . ( 2 ) ملخصة من جذاذات تفضل باعارتها إياي الأستاذ على النجدي خاصة بمسودات بحثه في سيبويه امام النحاة . ( 3 ) انظر سيبويه امام النحاة ص 128 - 130 . ( 4 ) المصدر نفسه 180 .